أدلة البحث

كيف تكتب منهجية البحث في رسالتك: قرارات تبرّرها لا عناوين تملؤها

يشرح هذا الدليل كيف تكتب منهجية البحث: تسمّي التصميم وتبرّره مقابل بديل، وتدافع عن العيّنة والأداة، وتكتب تحت كل عنوان جملة تبرير واتساق وحدّ.

نُشر في 17 أكتوبر 2026 12 دقيقة للقراءة

نقلت الفصل الثالث من خطة البحث إلى الرسالة، وغيّرت «سيستخدم الباحث» إلى «استخدم الباحث»، وسلّمته. فعاد وعلى هامش قسم المنهج سطر واحد: «هذا وصف لا تبرير»؛ ومن خلفه سؤال المناقشة القادم: «لماذا هذا المنهج لا ذاك؟». فكيف تكتب منهجية البحث بحيث يجد المناقش تحت كل عنوان قرارًا له سبب، وبديلًا استُبعد لسبب؟

يجيب هذا الدليل عن السؤال خطوة خطوة، ثم يعرض مثالًا مصغّرًا.

  1. 1

    نوع السؤال

    مستوى، أو علاقة، أو فروق، أو أثر، أو معنى

  2. 2

    المنهج والتصميم

    سمِّه، واذكر البديل المستبعد وسببه

  3. 3

    المجتمع والعيّنة

    عدد ومصدر، وطريقة مقابل بديلها، وحجم بمرجعه

  4. 4

    الأداة وأصلها

    مبنية أم متبنّاة أم مقتبسة معدّلة بإذن، ومحاورها للمتغيرات

  5. 5

    الدليل على الأداة

    تحكيم، وعيّنة استطلاعية خارج العيّنة، واتساق داخلي وثبات بعتبة

  6. 6

    الإجراءات والأخلاقيات

    ما حدث فعلًا، بالماضي وبأرقام الخطابات

  7. 7

    خطة التحليل وحدود التصميم

    اختبار لكل سؤال، ثم ما لا يدّعيه التصميم

▸قرارات فصل المنهجية السبعة

ما فصل المنهجية، وما الجمل الثلاث التي يبحث عنها المناقش فيه؟

تسمّيه أدلة الجامعات السعودية «منهج الدراسة وإجراءاتها» أو «منهجية البحث»، وهو الفصل الثالث غالبًا، وأهم فصول الرسالة وأكثرها إشكالًا؛ فإن اختلّ المنهج اختلّ كل ما بُني عليه. ففي استبانة لـ60 من أعضاء هيئة التدريس في تخصص مناهج وطرائق تدريس التربية الإسلامية بالجامعات السعودية، جاءت أخطاء «إجراءات الدراسة ومنهجيتها» عالية، بمتوسط 3.93 ووزن نسبي 78.5% (الشرفي، 2025، مجلة جامعة الملك خالد للعلوم التربوية). وجاءت عبارات هذا المحور كلها عالية، ومنها غموض طريقة اختيار العيّنة، وضعف بناء الأدوات، وضعف التحقق من صدقها وثباتها؛ أما «اختيار منهج بحث لا يتناسب مع طبيعة الدراسة» فجاء آخرها.

ويبحث المناقش تحت كل عنوان عن ثلاث جمل: التبرير، وتحمل دائمًا بديلًا استُبعد وسببًا؛ والاتساق، تربط القرار بسؤاله؛ والحدّ، ما لا يدّعيه القرار وتدبيره:

«اختير [القرار] لأن [ما يطلبه السؤال]، واستُبعد [البديل] لأن [السبب]. وللإجابة عن السؤال [رقمه] قيس [المتغير] بـ[المحور والفقرات]، وحُلّل بـ[الأسلوب]. ويحدّ [القرار] من [الادعاء الممنوع]؛ ولذلك [التدبير]».

وليست جملة التبرير اجتهادًا من هذا الدليل. فيطلب دليل كلية التربية بجامعة الملك فيصل بيان المنهج و«الأسلوب المنهجي»، وهو ما يسمّيه هذا الدليل التصميم، «مع توضيح سبب استخدام هذا المنهج … مع الاستشهاد بالمراجع التي تؤكد مناسبة هذا المنهج للدراسة الحالية» (دليل كتابة الرسائل العلمية، ص 24). ويطلب بعده «توضيح سبب اختيار هذه الأدوات» (ص 25).

كيف تكتب منهجية البحث: سمِّ التصميم ثم برّره مقابل بديل يصلح هو الآخر

يحدد التصميمَ نوعُ الإجابة التي يطلبها السؤال، لا كتاب المناهج. وسمِّ التصميم تحت المنهج؛ فـ«المنهج الوصفي» اسم عائلة، تحتها المسحي والارتباطي والسببي المقارن. ففي تحليل لمحتوى 100 رسالة دكتوراه في أصول التربية بجامعة الملك سعود بين 1424 و1444هـ، استخدمت 98% منها «المنهج الوصفي المسحي أو التحليلي» (النوح، 2023، دراسات عربية في التربية وعلم النفس). فلم تعد العبارة تميّز رسالة من أخرى؛ أما «الوصفي الارتباطي» فيقول ما ستختبره وما لن تدّعيه. والاستبانة أداة لا منهج.

حين يصلح تصميمان للسؤال نفسه

هنا أصعب ما في الفصل: أن يصلح تصميمان لسؤالك. أما «يناسب طبيعة الدراسة» فليست سببًا بل دعوى سبب؛ فالبديل يناسبها أيضًا. تُحسم المفاضلة بثلاثة اختبارات، ونتيجتها جملة التبرير:

  • ما يطلبه السؤال: علاقة، أم فروق بين مجموعتين قائمتين، أم أثر تدخّل تتحكم فيه أنت؟
  • ما يسمح به السياق: مجموعة لا تحصرها، أو لا تصل إليها إلا بعد أن عرفت نتيجتها، تُرجّح البديل الذي يستغني عنها.
  • ما يسمح به التصميم من ادعاء: اختره لجملة الفصل الخامس؛ فكلمة «يؤثر» لا يتيحها إلا تصميم يضبط التدخّل.

ثم استشهد على الاختيار بمصدر منهجي يعرّف التصميم وشروطه، وبدراسة قريبة اختارته؛ وتجدها في حقل المنهج من بطاقة المصدر في دليل كيف تحلّل مصدرًا بحثيًا ومصفوفة دليل كيف تكتب مراجعة الأدبيات. ولا تأخذ المصدر المنهجي من روبوت محادثة؛ فسبب اختلاقه المراجع في دليل أدوات الذكاء الاصطناعي دون استشهادات مزيّفة.

وهذا الفرق بين الفقرتين:

تسمية المنهج

  • «استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لطبيعة الدراسة»
  • لا تذكر ما يسمح به التصميم
  • لا بديل ولا سبب لاستبعاده
  • لا مصدر منهجي ولا دراسة قريبة
  • وفي النوعية: «المنهج النوعي» بلا تصميم
  • تصلح لأي رسالة

تبرير المنهج

  • «اختير الارتباطي لأن السؤال عن مسار بين متغيرات مقيسة؛ واستُبعد السببي المقارن لأن المتجاوزين يقدّرون الدعم بعد معرفة النتيجة»
  • تذكر ما يسمح به التصميم وما يمنعه
  • تذكر بديلًا كان يصلح وسبب استبعاده
  • تستشهد بمصدر منهجي وبدراسة قريبة اختارته
  • وفي النوعية: «اختيرت دراسة الحالة لأن السؤال عن سياق مؤسسي، واستُبعدت الظاهراتية لأنها عن جوهر تجربة»
  • لا تصلح إلا لهذه الرسالة
▸تسمية المنهج مقابل تبريره في قسم منهج الدراسة

مجتمع الدراسة وعيّنتها: قرار تدافع عنه لا رقم تذكره

لمجتمع الدراسة عدد ومصدر وتاريخ: «جميع طلاب مرحلة الرسالة في كلية كذا، بحسب [السجل الذي يحصرهم] للعام كذا».

وسمِّ طريقة الاختيار، وبرّرها مقابل سؤال المناقش: «لماذا لم تختر عيّنة عشوائية؟». فالقصدية لسؤال عن فئة محددة بمعايير تعدادها، والعشوائية للتعميم على مجتمع تحصر أفراده. ثم دافع عن الحجم بجدول أو معادلة (المؤلف، السنة)، واذكر عدد المستجيبين. واكتب جمل هذا القسم الثلاث هنا لا في قسم الحدود آخر الفصل؛ فهي الفقرة التي وعد بها الصف 9 من جدول الردّ في دليل كيف تردّ على ملاحظات المشرف، وهذه صيغتها:

«اختيرت القصدية لأن السؤال عن فئة محددة، واستُبعدت العشوائية لأن [السبب]؛ وجُمعت بيانات السؤال [رقمه] من [العيّنة] وفق معياري [المعيارين]؛ ويحدّ الاختيار القصدي من التعميم الإحصائي إلى [المجتمع]».

أداة الدراسة: من أين جاءت، وما الذي يُثبت أنها تقيس ما تقول؟

للأداة أصل يُذكر أولًا: مبنية، أو متبنّاة، أو مقتبسة معدّلة؛ وفي الأخيرتين اذكر صاحبها وإذنه وما غيّرته ولماذا. ثم اربط محاورها بمتغيرات الإطار النظري، بمصطلحات جدول التعريفات في دليل كيف تكتب الإطار النظري.

والدليل في قسم الصدق والثبات إجراءات لا عناوين: كم محكّمًا، وفي أي تخصصات، وما الذي تغيّر بعدهم؟ وعيّنة استطلاعية من المجتمع وخارج العيّنة، بعددها؛ فثبات حُسب على عيّنة الدراسة نفسها جاء متأخرًا. وعليها نفسها صدق الاتساق الداخلي، ارتباط كل فقرة بمحورها، ومعامل الثبات لكل محور بعتبة لها مرجع (المؤلف، السنة). أما الدراسة النوعية فلها «الموثوقية»؛ فدليل جامعة الملك فيصل نفسه يفرّق بين «إجراءات الصدق والثبات للبحوث الكمية، وإجراءات الموثوقية للبحوث النوعية» (ص 25).

الإجراءات والأخلاقيات: ما حدث فعلًا، لا ما كان سيحدث

أكثر ما يفضح الفصل نقله من الخطة كما هو؛ فالخطة وعد بصيغة المستقبل، والرسالة تقرير بالماضي عن العيّنة التي تحققت؛ ويشترط دليل جامعة الملك فيصل نفسه «استخدام الفعل الماضي في كتابة فصل المنهجية» (ص 25). وكل ما انحرف عن الخطة اذكره بسببه؛ فالمناقش لا يحاسب على الانحراف المعلَّل، بل على الصمت عنه. واذكر الأخلاقيات إجراءً لا شعارًا: الموافقة الأخلاقية برقمها وتاريخها، وخطاب تسهيل المهمة، والموافقة المستنيرة، وحفظ البيانات. وجمله الثلاث مملوءة في صف 3.6 من جدول المثال.

خطة التحليل وحدود التصميم: لكل سؤال اختبار، ولكل تصميم ما لا يدّعيه

خطة التحليل جدول قبل أن تكون فقرة، صف لكل سؤال، وأعمدته بالترتيب: السؤال، والمتغير، والمحور والفقرات، والأسلوب وافتراضه، وجدول النتيجة. هذا جدول الاتساق، وقاعدته: لا سؤال بلا صف، ولا محور ولا اختبار بلا سؤال.

ثم اجمع في آخر الفصل ما تركه كل قرار من حدّ وما فعلته لتخفيفه؛ وصعوبات الميدان التي لم تمسّ البيانات حكايات لا حدود. أما الفرق بين الحدود والمحددات ففي الأسئلة الشائعة.

مثال مصغّر من رسالة في العلوم الاجتماعية

المثال التالي افتراضي للتوضيح، لا يحيل إلى دراسات أو مؤلفين بعينهم؛ وفي موضع كل استشهاد قالب بصيغة (المؤلف، السنة) تضع فيه مصادرك.

لنفترض طالبة ماجستير في علم الاجتماع، هي نفسها طالبة دليل كيف تردّ على ملاحظات المشرف، تعود إلى الفصل الثالث لتعيد كتابة ما وعدت به في الجولة الثانية. سؤالها: لماذا يكمل بعض طلاب الدراسات العليا رسائلهم في المدة المحددة، بينما يتعثر آخرون رغم تشابه الظروف؟ وفرضياتها الثلاث من إطارها النظري: يرفع الدعم المدرَك من المشرف الكفاءة الذاتية البحثية، وترفع هذه الالتزام بإكمال الرسالة، وتختلف قوة العلاقتين بالمرحلة الدراسية، ماجستير أو دكتوراه؛ ويضيف الوسيط رابعة: تتوسط الكفاءة الذاتية العلاقة بين الدعم والالتزام.

وجدت الطالبة تصميمين يصلحان: السببي المقارن يقارن من أكملوا في المدة بمن تجاوزوها، والارتباطي يقيس المتغيرات لدى طلاب مرحلة الرسالة ويختبر مسارها. وبالاختبارات الثلاثة: يحتمل سؤالها التصميمين، فتجيب عنه الفروق بين المجموعتين ويجيب عنه المسار من الدعم إلى الالتزام؛ لكن فرضياتها علاقات ومسار وسيط، وتصميم الفروق يقول إن المجموعتين تختلفان في كل متغير على حدة، ولا يختبر مسارًا. ويصعّب سياقها الوصول إلى المتجاوزين: غادروا الحرم، ولا قائمة بهم لدى الأقسام، ومن وُصل إليه منهم يقدّر دعم مشرفه بعد أن عرف النتيجة. ولا يمنح أيّ التصميمين كلمة «يؤثر»؛ فجملة الفصل الخامس في الحالين «يرتبط» أو «يختلف»، وهي تريد «يرتبط ويتوسط». فاختارت الارتباطي، وأعادت صياغة «يرفع» في فرضياتها إلى «يرتبط»، وكتبت لكل قسم جمله الثلاث:

القسمجملة التبريرجملة الاتساقجملة الحدّ
3.1 المنهج والتصميمالوصفي الارتباطي، لأن الفرضيات علاقات ومسار وسيط ومعدِّل؛ واستُبعد السببي المقارن لأن المتجاوزين يقدّرون الدعم بعد معرفة النتيجة ولا قائمة بهم لدى الأقسامللإجابة عن الأسئلة من الثاني إلى الخامس قيست المتغيرات الثلاثة بمحاورها، وحُلّلت ارتباطًا للفرضيتين الأولى والثانية، ووساطة للرابعة، ومقارنة بين طلاب الماجستير والدكتوراه للثالثةلا سببية؛ فتُصاغ النتائج علاقات لا آثارًا
3.2 المجتمع والعيّنةقصدية بمعيارين، اعتماد خطة البحث ومضيّ فصل على الأقل في مرحلة الرسالة، لأن السؤال عمّن بلغها؛ ولأن سجل العمادة لا يميّزهم حُصروا من قوائم مجالس الأقسام، وهم 220 خوطبوا جميعًا؛ واستُبعدت العشوائية لأن الحجم المطلوب بجدول (المؤلف، السنة) يقارب الفئة كلها؛ واستجاب 203جُمعت البيانات من طلاب الماجستير والدكتوراه معًا لأن السؤال الخامس يقارن بينهملا تعميم إحصائي خارج هذه الكلية وهذه الفئة؛ فالنتائج تصف من استجاب
3.3 و3.5 الأداة وصدقها وثباتهامحوران مقتبسان بإذن لأن مقياسيهما جُرّبا على طلاب عرب، ومحور الالتزام مبني لأنه بلا مقياس عربي مجرّب؛ واستُبعد بناء الأداة كلها لأن المجرّب أقرب إلى متغيرات الإطار؛ والدليل: سبعة محكّمين، وعيّنة استطلاعية من 30 طالبًا خارج العيّنة، وصدق اتساق داخلي وثبات لكل محور بعتبة (المؤلف، السنة)للإجابة عن السؤالين الثاني والثالث قيس الدعم المدرَك بالمحور الأول (الفقرات 1 إلى 12)، والكفاءة الذاتية بالثاني (13 إلى 24)، والالتزام بالثالث (25 إلى 36)تقيس الأداة إدراك الطالب للدعم لا سلوك المشرف
3.6 الإجراءات والأخلاقياتطُبّقت إلكترونيًا لأن الطلاب موزّعون على مقرّين؛ واستُبعد الورقي لأن القاعات غير متاحة لطلاب الرسالةجُمعت البيانات من [تاريخ] إلى [تاريخ] بعد موافقة اللجنة رقم [الرقم]يحدّ عدم استجابة 17 طالبًا من تمثيل من انقطع، وقورنت خصائصهم بالمستجيبين
3.7 الأساليب الإحصائيةبيرسون لأن التوزيع اعتدالي؛ واستُبعد سبيرمان لأنه بديل الرتب والتوزيع غير الاعتدالي. والوساطة بالانحدار للسؤال الرابع؛ واستُبعدت النمذجة البنائية لأن العيّنة دون حدّها (المؤلف، السنة)للإجابة عن السؤال الثاني حُلّل المحوران الأول والثاني ببيرسون، وللرابع المحاور الثلاثة بالانحدار؛ والبقية في جدول الاتساق الآتيقياس في لحظة واحدة؛ فلا تتبّع للتغير

وهذه فقرة التصميم في مسودتها:

«اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي بتصميمه الارتباطي، لأن أسئلتها من الثاني إلى الخامس عن علاقات بين متغيرات مقيسة وعن اختلاف قوتها بالمرحلة الدراسية، وهو ما يختبره هذا التصميم (المؤلف، السنة) وما اعتمدته دراسة قريبة (مؤلف آخر، السنة). واستُبعد السببي المقارن، وكان ممكنًا بمقارنة من أكملوا في المدة بمن تجاوزوها، لأنه يجيب عن سؤال الفروق لا المسار، ولأن المتجاوزين يقدّرون الدعم بعد معرفة النتيجة ولا قائمة بهم لدى الأقسام. وللإجابة عن الأسئلة قيست المتغيرات الثلاثة بمحاورها وحُلّلت ارتباطًا ووساطة ومقارنة. ويحدّ التصميم الارتباطي من القول بأن الدعم يسبّب الالتزام؛ ولذلك تُصاغ النتائج علاقات لا آثارًا».

ثم بنت جدول الاتساق:

1

السؤال الأول: ما مستوى المتغيرات الثلاثة؟

المتغيرات الثلاثة؛ المحاور الثلاثة (1 إلى 36)؛ متوسطات وانحرافات؛ الجدول 4.1

2

السؤال الثاني: هل يرتبط الدعم المدرَك بالكفاءة الذاتية؟

الدعم المدرَك والكفاءة الذاتية؛ المحوران الأول والثاني (1 إلى 24)؛ بيرسون بعد فحص الاعتدالية؛ الجدول 4.2

3

السؤال الثالث: هل ترتبط الكفاءة الذاتية بالالتزام؟

الكفاءة الذاتية والالتزام؛ المحوران الثاني والثالث (13 إلى 36)؛ بيرسون بعد فحص الاعتدالية؛ الجدول 4.3

4

السؤال الرابع: هل تتوسط الكفاءة الذاتية العلاقة بين الدعم والالتزام؟

المتغيرات الثلاثة؛ المحاور الثلاثة (1 إلى 36)؛ وساطة بالانحدار بعد فحص الخطية؛ الجدول 4.4

5

السؤال الخامس: هل تختلف قوة العلاقتين بين طلاب الماجستير والدكتوراه؟

المتغيرات الثلاثة والمرحلة الدراسية؛ المحاور الثلاثة (1 إلى 36) وبيانات المرحلة؛ مقارنة المعاملين بعد فحص الاعتدالية لدى كل منهما؛ الجدول 4.5

▸جدول الاتساق في المثال المصغّر

وبالطريقة نفسها أعادت كتابة 3.2 و3.5، فصار الصفان 9 و2 من جدول ردّها فقرتين في الفصل. هذا القالب تكرره لكل قسم.

كيف يساعدك Context في ذلك

كل ما سبق يمكنك إنجازه بعمود المنهج في مصفوفتك ومدير مراجع. لكن جملة التبرير تعيدك إلى المصادر نفسها. وهنا يفيدك Context، وهو مساحة عمل بحثية من تطوير Narrative Axis في الرياض، تعمل بالعربية كاملة، واجهة ومخرجات، أو بالإنجليزية كاملة:

  • أضف مصادر الفصل إلى مساحة عمل واحدة: برفع ملف PDF، أو بلصق رابط أو معرّف DOI، أو بالإدخال اليدوي، أو بالاستيراد من Zotero أو ملف BibTeX. يحصل كل مصدر على تحليل منظّم: ملخص على مستويين، والحجة الرئيسية، والمنهج، والنتائج الأساسية، وحدود الدراسة، والادعاءات مصنّفة بنوع الدليل ومستوى الثقة، ومقتطفات مستخلصة منه مع رقم الصفحة متى أمكن استخراجه. فتبدأ جملة التبرير من حقل المنهج في كل تحليل، وجملة الحدّ من «الحدود والمحاذير»؛ أما الحكم بأن الدراسة تصلح سندًا لاختيارك فتصدره أنت من نصها.
  • قارن الدراسات القريبة من دراستك: من مصدرين إلى ثمانية مصادر، لترى مواضع اتفاقها واختلافها وفروقها المنهجية وفجواتها. وتُريك خريطة المفاهيم ما يتكرر منها عبر مصادرك؛ أما القرار بين تصميمين فلك أنت.
  • ابدأ من مسودة: يولّد Context من المصادر التي تختارها سبعة أنواع من المخرجات: مراجعة الأدبيات، والببليوغرافيا المشروحة، والتوليف الموضوعي، وجدول المقارنة، والأسئلة البحثية، ومخطط الفصل، ومخطط الورقة البحثية؛ وأقربها إلى هذا الفصل جدول المقارنة ومخطط الفصل. ولا يرتبط الاستشهاد إلا بأحد مصادرك، وحين تفتحه ترى المصدر والمقتطفات المستخلصة منه. أما الاستشهاد بصيغة (المؤلف، السنة) الذي لا يطابق أيًّا من مصادرك فيُوسَم بعبارة «بحاجة إلى تحقق»، إلا في جدول المقارنة. ومع ذلك قد يخطئ النموذج اللغوي في استشهاد، فراجع كل استشهاد قبل أن يدخل رسالتك.

ولا يكتب Context فصل المنهجية ولا يختار تصميمك. توجد خطة مجانية دون بطاقة ائتمانية: مساحة عمل واحدة، و20 مصدرًا، ومراجعة أدبيات واحدة شهريًا، مع التصدير بصيغة Markdown أو نص عادي. أما المقارنة وخريطة المفاهيم بالذكاء الاصطناعي وبقية أنواع المخرجات والتصدير إلى Word وPDF فمن ميزات الخطط المدفوعة، وهي فترات استخدام تُدفع مرة واحدة دون تجديد تلقائي. وفي كل الأحوال، المخرجات مسودات؛ اختيار التصميم وتبريره مقابل بديله عملك أنت.

أسئلة شائعة

كيف أكتب الصدق والثبات إن كانت دراستي نوعية؟

اكتب بدلهما قسم الموثوقية بمعاييره الأربعة، ولكل معيار إجراء: المصداقية بالتثليث، والاعتمادية بسجل تدقيق، وقابلية النقل بوصف كثيف، والتأكيدية ببيان موقعك؛ واذكر مرجعها (المؤلف، السنة).

ما الفرق بين حدود الدراسة ومحدداتها؟

الحدود ما اخترته أنت: الموضوع، والمكان، والزمان، والفئة؛ وتُكتب غالبًا في الفصل الأول. أما المحددات فما فرضه التصميم أو الميدان على ما تدّعيه، ولكلٍّ جملة حدّ.

هل يحلّ التصميم المختلط مشكلة الاختيار بين تصميمين؟

لا؛ بل يضاعفها. فالمزج يحتاج إلى تبرير: لماذا لا يكفي أحدهما، وبأي ترتيب جُمعت البيانات، وأين التقى نوعاها. وسمِّ تصميمه بأحد الاسمين الواردين في دليل جامعة الملك فيصل (ص 24): التفسيري المتتابع أو الاستكشافي المتتابع.

كم محكّمًا يكفي لتحكيم الأداة؟

ما ينصّ عليه دليل قسمك أو عرف رسائله الحديثة. والمهم العدد والتخصصات وما تغيّر في الأداة بسببهم؛ فعبارة «عُرضت الأداة على عدد من المحكّمين» بلا عدد ولا أثر تسميةٌ لا إجراء.

افتح قسم المنهج في مسودتك اليوم، واكتب تحت اسم التصميم البديل الذي كان يصلح ولماذا لم تختره. فبذلك السطر يبدأ المناقش، وعليه يقرأ بقية الفصل.

أدلة ذات صلة